علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

291

المغرب في حلي المغرب

تنفّس بالحمى مطلول روض « 1 » * فأودع نشره ريحا « 2 » شمالا فصبّحت العقيق إليّ كبلا * تجرّر فيه أردانا خضالا « 3 » أقول وقد شممت التّرب مسكا * بنفحتها يمينا أو شمالا نسيم بات يجلب منك طيبا « 4 » * ويشكو من محبّتك اعتلالا ينمّ إليّ من زهرات روض * حشوت جوانحي منها ذبالا وذكر نفي ناصر الدولة له من ميورقة في قوله وقد ردّته الريح « 5 » : [ الوافر ] أحبتنا الألى عتبوا « 6 » علينا * فأقصونا « 7 » وقد أزف الوداع لقد كنتم لنا جذلا وأنسا * فما في « 8 » العيش بعدكم انتفاع أقول وقد صدرنا بعد يوم * أشوق بالسفينة أم نزاع إذا طارت بنا حامت عليكم * كأن قلوبنا فيها شراع ومن شعره قوله « 9 » : [ البسيط ] قالوا تصيب طيور الجوّ أسهمه * إذا رماها فقلنا عندنا « 10 » الخبر تعلّمت قوسه من قوس حاجبه * وأيّد السهم من ألحاظه « 11 » الحور يلوح في بردة كالنّقس حالكة * كما يلوح « 12 » بجنح الليلة القمر وربما راق في خضراء مورقة « 13 » * كما تفتّح في أوراقه الزّهر وقوله : [ البسيط ] تروق حسنا وفيك الموت أجمعه * كالصّقل في السيف أو كالنّور في النار

--> ( 1 ) في النفح : أرض . ( 2 ) في النفح : نشرا . ( 3 ) في النفح : فصبحت العيون إليّ كسلي . وفي القلائد : خصالا . ( 4 ) في النفح : جاء يبعث منك طيبا . ( 5 ) الأبيات في قلائد العقيان ( ص 297 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 36 ) . ( 6 ) في النفح : عنتوا . ( 7 ) في النفح : وأقصونا . ( 8 ) في النفح : بالعيش . ( 9 ) الأبيات في قلائد العقيان ( ص 297 ، 298 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 37 ) و ( ج 6 / ص 8 ) . ( 10 ) في النفح : عندها . ( 11 ) في النفح : من أجفانه . ( 12 ) في النفح : كما أضاء . ( 13 ) في النفح : مؤنقة .